مقالات
السياسة

كوشنير: آمل بألا تكون حكومة الحريري مهددة
باريس (26 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أعرب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير اليوم عن أمله بألا تكون حكومة سعد الحريري اللبنانية "مهددة" وذكر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يعتقد أيضاً أنها غير مهددة، ونفى أن تكون فرنسا مستعدة لدعم اتفاق لبناني يلغي المحكمة الخاصة بلبنان
وقال كوشنير عقب لقاء مع بري في مقر إقامته "إن الوضع في لبنان في مرحلة توتر نسبي مقارنة بمراحل أخرى من التوتر"، ورأى أن مختلف الطوائف اللبنانية في حالة انتظار نسبي، واعتبر أن زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد "تمت بطريقة جيدة من الناحية البروتوكولية لكنها لم تسهم بالتهدئة"، لأن ما صدر عنه في الجنوب اللبناني "لم يكن كلام سلام"، حسب تعبيره كوشنير
وسئل وزير الخارجية الفرنسي عما إذا كانت حكومة الحريري مهددة فقال "آمل ألا تكون مهددة وأتذكر مرحلة الانسداد السابقة"، في إشارة إلى مرحلة الفراغ التي عرفها لبنان عام 2007، وأضاف "رئيس البرلمان لا يعتقد أن الحكومة مهددة وشدد على الوفاء لرئيس حكومة تم تعينه بطريقة شرعية"، وفق تعبيره
ونفى رئيس الدبلوماسية الفرنسي ما نقل عن الرئيس نيكولا ساركوزي بشأن تأييد فرنسا لأي اتفاق لبناني حتى ولو كان ضد المحكمة الخاصة بلبنان، وقال "شاركت في لقاء الرئيسين ساركوزي وميشال سليمان (في سويسرا) ولم يُقَل أي شيء من هذا القبيل"، وجدد كوشنير موقف بلاده المؤيد للعدالة الدولية، منوها بأن "فرنسا تؤيد العدالة الدولية ولا يمكننا التأثير على المحكمة، ولا يمكن لأي بلد التأثير على المحكمة ولا أحد يعرف القرار الظني"، ورأى أن مشكلة شهود الزور "مشكلة إضافية والعدالة اللبنانية تنظر فيها"، وذكر أنه مستعد لتنظيم لقاء يجمع الفرقاء اللبنانيين في فرنسا كما فعل في لاسيل سان كلو قبل ثلاثة أعوام
أعرب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير اليوم عن أمله بألا تكون حكومة سعد الحريري اللبنانية "مهددة" وذكر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يعتقد أيضاً أنها غير مهددة، ونفى أن تكون فرنسا مستعدة لدعم اتفاق لبناني يلغي المحكمة الخاصة بلبنان
وقال كوشنير عقب لقاء مع بري في مقر إقامته "إن الوضع في لبنان في مرحلة توتر نسبي مقارنة بمراحل أخرى من التوتر"، ورأى أن مختلف الطوائف اللبنانية في حالة انتظار نسبي، واعتبر أن زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد "تمت بطريقة جيدة من الناحية البروتوكولية لكنها لم تسهم بالتهدئة"، لأن ما صدر عنه في الجنوب اللبناني "لم يكن كلام سلام"، حسب تعبيره كوشنير
وسئل وزير الخارجية الفرنسي عما إذا كانت حكومة الحريري مهددة فقال "آمل ألا تكون مهددة وأتذكر مرحلة الانسداد السابقة"، في إشارة إلى مرحلة الفراغ التي عرفها لبنان عام 2007، وأضاف "رئيس البرلمان لا يعتقد أن الحكومة مهددة وشدد على الوفاء لرئيس حكومة تم تعينه بطريقة شرعية"، وفق تعبيره
ونفى رئيس الدبلوماسية الفرنسي ما نقل عن الرئيس نيكولا ساركوزي بشأن تأييد فرنسا لأي اتفاق لبناني حتى ولو كان ضد المحكمة الخاصة بلبنان، وقال "شاركت في لقاء الرئيسين ساركوزي وميشال سليمان (في سويسرا) ولم يُقَل أي شيء من هذا القبيل"، وجدد كوشنير موقف بلاده المؤيد للعدالة الدولية، منوها بأن "فرنسا تؤيد العدالة الدولية ولا يمكننا التأثير على المحكمة، ولا يمكن لأي بلد التأثير على المحكمة ولا أحد يعرف القرار الظني"، ورأى أن مشكلة شهود الزور "مشكلة إضافية والعدالة اللبنانية تنظر فيها"، وذكر أنه مستعد لتنظيم لقاء يجمع الفرقاء اللبنانيين في فرنسا كما فعل في لاسيل سان كلو قبل ثلاثة أعوام
 












